الحميري :ديالى في خطر حقيقي

اعتبر محافظ ديالى السابق عمر الحميري، اليوم  الجمعة، أن المحافظة في خطر حقيقي قد يؤدي إلى انفلات الأمور في أي لحظة، محذراً من أن تصبح أحداث المخيسة “بداية شرارة الحريق الكبير”.

وقال الحميري في بيان له  إن “ديالى باتت في خطر حقيقي أكثر من أي وقت مضى وهي على مقربة من انفلات الأمور في أي لحظة على نحو تصبح العودة للوراء أمر في غاية الصعوبة في ظل الأحداث المتسارعة بالعديد من المناطق وخاصة الأحداث الدامية في قرية المخيسة قرب ناحية أبي صيدا”.

وأضاف الحميري أن “ميليشات متنفذة هاجمت قرية المخيسة والأهالي ردوا وحصلت خسائر بشرية بين الطرفين”، لافتاً إلى أن “بقاء الأمور على حالها دون حسم سيجعل من المخيسة بداية شرارة الحريق الكبير الذي نخشى أن يلتهم ديالى ويمزقها، ويجعل أنهر الدماء تسيل في كل مكان دون استثناء وهذا ما نخشاه ونتمنى عدم حدوثه”.

وأشار الحميري إلى أن “الإحساس بالظلم لدى مكونات كبيرة في ديالى يلتهم صدور الأهالي وقد يدفعهم لاتخاذ قرارات تزيد من تعقيد الموقف”، مشدداً على “ضرورة انتهاج مبدأ الحكمة في حل ملف المخيسة وفق إطار يضمن العدالة والإنصاف والابتعاد عن لغة التصعيد، لأن خلاف ذلك ستغرق سفينة ديالى لا محالة، والجميع سيخسر محافظة كانت ولازلت عنوانا للشهامة والنخوة والتآخي”.

وكانت عضو مجلس محافظة ديالى السابق سهاد الحيالي حذرت، اليوم الجمعة (18 من نيسان 2014)، من بوابة “فتنة عمياء” أصبحنا قاب قوسين عنها، متهمة الميليشات بالوقوف وراء أحداث المخيسة، فيما طالبت بإيقاف الحملات الانتخابية للمرشحين والانتقال إلى موقع الحدث.

كما حذر رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية سليم الجبوري، اليوم الجمعة، من كارثة محتملة لمجزرة جديدة في قرية المخيسة بديالى على يد “المليشيات” التي تواصل هجماتها على القرية، فيما أشار إلى بعض التشكيلات الأمنية تدعي بوجود “داعش” لتبرير هجوم المليشيات.

وكان رئيس اللجنة الأمنية في ناحية أبي صيدا بمحافظة ديالى عواد الربيعي قد حذر، اليوم الجمعة، من ما سماها “ساعة الصفر” التي تسعى جماعات مسلحة إلى تنفيذه قبيل الانتخابات، مؤكدا وجود أكثر من 50 مسلحا نصفهم من عرب الجنسية في محيط بساتين قرية المخيسة شرق الناحية.

المصدر

اظهر المزيد
إغلاق