صحافيون ومحللون في الديوانية: السياسة اصبحت “لشعيط ومعيط” وسياسيون لا يفقهون “سين” من السياسة

3435

اكد نيوز – حيدر انذار

اوضح محللون سياسيون وصحافيون في الديوانية (180 كم جنوب بغداد), ان السياسة اصبحت في العراق فن “الاعتياش” والمكر, ومهنة لجمع الاموال, وبعض السياسيين لا يفقه “سين ” من السياسة  “,في حين انتقدوا اختيار الكتل السياسية للمرشحين على اساس جذب الاصوات لا الكفاءة والخبرة ,وان السياسة اصبحت ” لشعيط ومعيط”.

وقال المحلل السياسي ,فاضل الفتلاوي ,في حديث الى (اكد نيوز) ان “السياسة في العراق اليوم اصبحت مهنة للارتزاق ولكنز الاموال بطريقة مشروعة او غير مشروعة, في ظل وجود مغريات كثيرة وهدر للأموال”.

واضاف الفتلاوي ان “ميزانية العراق وللسنة العاشر لا توجد فيها حسابات ختامية, مما تشير الى الفساد المستشري في المؤسسات والدولة, السياسيين همهم الوحيد كيف يملؤون جيوبهم وجيوب اقاربهم بالأموال “, مشيرا الى ان ” السياسة اصبحت في العراق فن “الاعتياش” وفن المكر والخديعة للأسف الشديد”.

من جانبه قال الصحافي, محمد اسماعيل في حديث لـ(اكد نيوز) ان “الكتل السياسية واصحاب النفوذ  في السياسة , او ما اسميهم انا بمراهقي السياسية, ينظرون الى المرشح على اساس جذب الاصوات لا الكفاءة والمهنية “.

مشيرا الى ان ” السياسيين وبعد فشلهم وخسارتهم لشعبيتهم في الساحة العراقية, لجأوا الى الاختباء وراء مرشحين قبليين من ابناء هذه العشيرة او تلك, للتغطية على فشلهم وكسب اصوات عشائرهم للقائمة وبالتالي تذهب لصالحهم , وشراء بعض المرشحين  ذات الاصوات الكثيرة, وفي الغالب يكونوا ذات شخصية ضعيفة وليس لهم وعيٌ سياسي بل حتى لا يفقهون (سين) من كلمة سياسة, ليسيطروا عليهم داخل قبة البرلمان ويتحكموا بهم”.

ولفت اسماعيل الى انه “يوجد بعض المرشحين يقدمون خدماتهم للكتل وينظرون الى من يدفع لهم اكثر ليخوضوا الانتخابات معه”, موضحا اننا “نريد ان نبني دولة مؤسسات لا دولة عشائر مع احترامنا الى عشائرنا الاصيلة, وما نعانيه اليوم من تخلف وفساد اداري ومالي في العراق, سببه الكتل السياسة وما يزجون به من نماذج غير كفؤة  في العملية السياسية”.  

فيما بين الصحافي ,زيد علي ان ” السياسة في العراق اصبحت ( لشعيط ومعيط) واصبح اي شخص باستطاعته ان يمتهن وينخرط في العملية السياسة, حتى وان كان لا يمتلك اي ثقافة “.

واشار علي الى ان ” الترشيح الى البرلمان اصبح في العراق عبارة عن موضة (موديل ), من اجل ان ينال الشخص المرشح مميزات وكسب مصالح شخصية, كالجوازات الدبلوماسية والسفر خارج العراق والإيفادات وغيرها, وكل ذلك يأتي بإغراء الناخبين بالأموال والبطانيات وبطاقات شحن الموبايل لانتخابهم بل وصل الامر بهم الى اعطاء الناخبين افخاذ دجاج “./انتهى

اظهر المزيد
إغلاق