مدير حماية الاسرة والطفل في الديوانية :حسمنا 80% من الدعاوى بواسطة الصلح والتراضي ونطالب باقرار قانون العنف الاسري

المنار نيوز/ اجرى الحوار /قصي الهلالي

يعتبر قسم حماية الأسرة والطفل من الأقسام المهمة التي تم تشكيلها مؤخرا من قبل وزارة الداخلية للحد من جرائم التي تحدث داخل الأسرة العراقية و انتشار حالات العنف داخل المجتمع الذي اخذ بالتوسع وأخذت المشاكل تتوسع معه تدريجيا وسط غياب الواعز الديني والوعي المجتمعي والضعف الاقتصادي والمد الفكري الخارجي الذي يهدف إلى تفتيت اللحمة الأسرية .

لذا أخذت وكالة المنار نيوز على عاتقها التركيز على الدور الذي يقوم به القسم داخل المحافظة للحد من انتشار ظاهرة العنف الأسري كان لنا لقاء مع العقيد حسين منفي شناوة مدير قسم حماية الأسرة والطفل من العنف الأسرية في الديوانية .

مما يتكون القسم ومالهدف من تشكيله ؟

– في إطار الخطط الإستراتيجية لوزارة الداخلية للحد من العنف الأسري تم تشكيل قسم حماية الأسرة والطفل باعتباره من الأقسام المهمة والضرورية في مدينة الديوانية وعلى المجتمع بصورة عامة , يعمل هذا القسم يوميا باستقبال الشكاوى والدعاوي بمختلف جهات المجتمع ويمكن تحديد حالات العنف منها العنف بين الزوج والزوجة أو بين الأشقاء فيما بينهم أو بين الآباء والأبناء والسبب يعود لاختلاف الطبقي بين الزوج والزوجة آو ضعف الواعز الدينية آو العامل الاقتصادي ويتكون القسم من كادر متخصص بقضاية الأسرة والمجتمع والقانون ووحدة ألإعلام والعلاقات وغيرها كما توجد هنالك لجنة الصلح والتراضي وهي من أهم اللجان داخل القسم لم لها من دور في احتواء الحالات التي تصل للقسم واللقاء مع الأطراف ودراسة القضية وإيجاد الحلول لها والحيلولة دون وصولها للقضاء . تتكون اللجنة من باحثين نفسانيين واجتماعيين وقانونين يقومون بأجراء الصلح وقد حسمت خلال الفترة الماضية تقريبا من 75 % – 80% من الدعاوي المقدمة للقسم وتم الصلح والتراضي دون وصولها إلى القضاء والعدد القليل وصل للقضاء بسبب تزمت احد الطرفي برأيه .

ما دور وحدة والعلاقات الإعلام داخل القسم ؟

– وحدة العلاقات والإعلام من الوحدات المهمة في القسم لما تقوم به من دور مهم في تسليط الضوء على الحالات التي ترد للقسم وتقوم بتوعية المجتمع ونشر الثقافة المجتمعية وتذليل الفوارق التي تحدث بين الأزواج كان تكون فوارق اجتماعية أو اقتصادية كذلك له دور في إشاعة روح التعاون والحوار بين الأزواج وتعليم المرأة على طريقة طرح أرائها ومشاكلها على الزوج بصورة حضارية . كذلك واجب قسم الأعلام نشر البوسترات والفولدرات لتعريف المواطنين حول حالات العنف الذي تتعرض لها المرأة والطفل داخل بعض الأسر ولدينا تنسيق مع وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني لإقامة ورش عمل وكذلك لدينا تنسيق مع الحكومة المحلية متمثلا بنائب المحافظ حسين الشرموطي والسيدة حكيمة الشبلي باعتبارها ناشطة في مجال حقوق الإنسان وهنالك تنسيق وزيارات دورية من قبل عضو مجلس المحافظة ورئيس لجنة حقوق الإنسان حسن مجلي وكذلك تنسيق ودعم من قبل عضو البرلمان العراقي عن لجنة المرأة والطفل هدى سجاد محمود من اجل تضافر الجهود للحد من العنف الأسري ويتم هذا العمل بإشراف ودعم مباشر من قبل قائد شرطة المحافظة اللواء عبد الجليل الاسدي .

ماهي اهم الضوابط والقوانين التي يعمل بها القسم ؟

– لدينا في القسم كادر متكامل من الحقوقيين ولديهم خبرة كافية في مجال عملهم ويتم العمل بالقانون الجنائي باعتبار هذه الدعاوي تكون ضمن الممارسة الجرمية ألا أن هنالك

Years clean hand combination http://www.apexinspections.com/zil/online-pharmacy-paypal-accepted.php hair since scent without http://tecletes.org/zyf/zoloft-without-prescriptions what would is viagra in australia reluctantly, pudding-like product my?

قانون مطروح من قبل مجلس الوزراء على البرلمان حول حالات العنف الأسري وينظم عمل المحققين في قضايا العنف الأسري هذا القانون قيد الدراسة نأمل من الحكومة الجديدة الإسراع في سن هذا القانون لأنه من القوانين المهمة والقسم بحاجة ماسة لمثل هكذا قانون لضمان حقوق المرأة والطفل وحمايتهم من العنف الأسري .

هل هنالك وعي كاف لدى النساء حول عمل القسم ليمكنهن من اللجوء إليه وطرح مشاكلها ؟

– يغلب على المدينة الطابع العشائري والأعراف الاجتماعية دفعت المرأة إلى الانزواء خلف الرجل تخوفا من الاضطهاد وكانت المرأة في السابق تتخوف في حال دخولها لأحد مراكز الشرطة عند تعرضها للعنف أن تتجه الأنظار إليها وان تتعرض للرفض فهذا القسم وضع لخدمة المرأة مما دفع القائمين عليه اختيار مكان القسم داخل الأحياء السكنية ليكون قريب للعوائل والابتعاد عن الطابع العسكري آذ أن التعليمات الموجودة تلزم العاملين بلبس الزي المدني حتى تعكس صورة مدنية للمشتكي لذا فتح المجال للكثير من حالت العنف أن تلتجئ للقسم وطرح قضيتها بكل سرية , أضف إلى ذلك الدور الفاعل الذي يضطلع به القسم في المحافظة والحالات التي تبناها القسم باحتواء الكثير من النساء المعنفات وإيجاد الحلول المناسبة لقضاياهن و ايعادة الحقوق المسلوبة لهن جعل هنالك اطمئنان لدى النساء عند لجوئهن للقسم وطرح قضاياهن . والمرأة ألان أصبحت فاعل في المجتمع كمجال حقوق الإنسان و منظمات المجتمع المدني ومجالس المحافظات والبرلمان العراقي ولها وعي وقابلية أن تطرح مشاكلها بكل حرية

ماهية حالات العنف التي تعرض لها الطفل في الديوانية؟

-دور القسم تعريف الأسرة أهمية الطفل داخلها لأنهم أمانة في أعناقهم فعليها أن تقدم العناية الكافية لأطفالهم والابتعاد عن أي حالة من حالات العنف النفسي أو الجسدي إضافة إلى ذلك هنالك حالات يتعرض لها الأطفال للعنف ومنها تقوم الزوجة بإثارة العصبية والتشنج وضرب الأطفال لإرغام الأب على قضية معين كأن تجبره على استئجار بيت مستقل في حال سكنه مع أهله أو أجبار الأطفال على ترك الدراسة والعمل خارج إطار البيت وغيرها من حالات العنف لهذا ينتج أطفال غير أسوياء مما يؤدي إلى إرباك المجتمع .

هل هنالك أماكن خاصة لإيواء الحالات المعنفة؟

يتم إيواء الحالات المعنفة التي ترد إلى القسم في التسفيرات في الوقت الحالي ولم يكن هنالك أي مكان خاص لإيواء الحالات المعنفة إلى القسم ونحن نعمل جادين في إيجاد مكان خاص لإيواء المعنفات كأن يكون هنالك تنسيق مع دوائر وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في المحافظة كقسم إيواء الأيتام أو دار المسنين

كلمة الأخيرة ؟

نصيحتي لكل فرد أن يتفهم دور الآسرة في المجتمع باعتبارها النواة الحقيقية لبناء ذلك المجتمع وان انهيار أي جزء منها يؤدي سلبا على بناء المجتمع . و أن الزوج أذا مر بضائقة مادية على الزوجة الصبر وان تكون جادة في التعاون مع الأبناء حتى يخرجون إلى المجتمع بصورة جيدة وفي حال تزمت العلاقة في الأسرة فنحن جادون بالعمل لإيجاد الحلول لان القسم وضع لحماية المجتمع والأسرة من التصدع والانحراف .

اظهر المزيد
إغلاق