بعض منظمات المجتمع المدني لاتفقه امرا

المنار نيوز/ابتسام الصكبان

استيقظت مبكرا على صوت الموبايل يرن بألحاح وكأن امرا جلل سيحدث … _نعم _صباح الخير _صباح النور _ان كنت تحبين الحضور لورشة هذا اليوم في مكان كذا اكن ممتنة _اي المواضيع ستناقش هذه الورشة؟ _لا اعلم !!!! _طيب , اي جهة تبت هذه الورشة؟ _لااعلم ,,, كل مأاعلمه الزمان والمكان و (فلان ) الذي دعاني طالبا مني ان احضر عددا من منظمات المجتمع المدني !!!!!!! انتهت المكالمة التي ظننتها حاجة ملحة لهذا القدر مع عدم اضافة ….موقفي من حضور الورشة وطبعا لن ابينه كونه واضحا والتنويه له باب للأطالة ليس الا … ماأدخل العجب على نفسي هو ان المتصل كانت مدير مؤسسة غير حكومية يعول عليها تثقيف المجتمع سياسيا وقياديا والنهوض به على كافة الاصعدة والميادين ومن يتخصص بهكذا مجال يجب ان يكن ملما .. يقظا لكل خطوة يخطوها تحسبا لأستقلاليته وتخوفا من الولوج بمتاهات الغموض التي تنتاب عالمنا والابتعاد عن زجنا بأمور يفترض منا عدم الخوض بها حفاظا لمسمياتنا وايمانا بمبادئنا التي أسسنا منظماتنا على اسسها غير الربحية قاصدين مساعدة المجتمع والارتقاء به ثقافيا فكيف ننهض بمجتمعاتنا ونحن نحضر ندوات لاعلم لنا مسبقا بتفاصيلها وكيف نروج لحضورها جاهلين حيثياتها وتفاصيل مكنونها وكيف سنرتقي ونحن نجهل سبل الارتقاء فمن يأخذ على نفسه تأسيس مؤسسة يعتمد تمويلا ذاتيا لها يعني اكتمل في مخيلته فكرا وتشرب ذهنه من معاناة المجتمع واضعا الحلول ومادا ايادي المساعدة لايجهل سبل الغور الى الحقيقة لمناقشة معوقاتها وصولا لاثباتها فالجاهل لن يفيض بعطاء لجهله ففاقد الشئ لايعطيه و من اسس نظاما طامحا تسييره وفق تلك الاسس عالما بدقائق نظامه

اظهر المزيد
إغلاق